حوار مهم مع رئيس جامعة محمد الخامس السويسي بالرباط وتوضيحات

حوار مهم مع رئيس جامعة محمد الخامس السويسي بالرباط وتوضيحات هامة لمجموعة من القضايا2012-2013[IMG]https://www.tawjihnet.n ..




29-09-2012 08:17 مساء
الاستاذ
مشرف على مستجدات تعليمية وتربوية ومهنية عامة
الأوسمة:1
مشرف توجيه نت
مشرف توجيه نت
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-10-2011
رقم العضوية : 663
المشاركات : 2178
الدولة : Maroc
الجنس : ذكر
الدعوات : 4
قوة السمعة : 10
 offline 
forum tawjihnet

حوار مهم مع رئيس جامعة محمد الخامس السويسي بالرباط
وتوضيحات هامة لمجموعة من القضايا
2012-2013
MzA1NDU5MQ7878université


التقديم:
أكد رضوان لمرابط، رئيس جامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، أنه يحث رؤساء الجامعات على مراسلته كتابيا في موضوع الأساتذة الذين يتهاونون في القيام بواجباتهم على الرغم من التعقيدات القانونية لهذا الموضوع، مستحضرا نموذج أحد الأساتذة الذي تم زجره مؤخرا نظرا لتقاعسه، كما قال ل "التجديد" في موضوع التحرش الجنسي أنه يتوصل بمعطيات عن الموضوع لكن ليس لديه إحصاءات دقيقة وأن الموضوع حسب لمرابط يواجه بخجل وتكتم من طرف المتحرش بهم خوفا من الفضيحة مؤكدا الاستعداد التام لاتخاذ الإجراءات الزجرية المناسبة في حق من يثبت عليه الأمر، في هذا الحوار يتناول الرئيس أيضا موضوع الاكتظاظ ويجيب عن أسئلة حل المشكل على حساب الطالب وأيضا حول التعارض القانوني لإيقاف تسجيل الطلبة مع الحق الدستوري في التعليم. في ملف البحث العلمي يتحد رئيس الجامعة عن تسجيل جامعته لسبع براءات اختراع لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية معتبرا أن هذه أول مرة يسجل فيها هذا العدد دفعة واحدة معلنا عن قرب الانتهاء من تشييد قطب للبحث العلمي في كل ما هو طبي يعد الأول من نوعه بالمغرب وهو عبارة عن بناية كبيرة ستكلف خمسين مليون درهم، وينتظر أن تفتتح خلال الأسدس الأول من سنة 2013.

الحوار يتضمن أيضا معطيات تهم الدخول الجامعي الجديد عموما وبجامعة محمد الخامس السويسي على وجه الخصوص ومنها كون عدد الطلبة الإجمالي بها هذه السنة هو حوالي 27000 طالب في جميع المستويات منهم 10000 طالب جديد مسجلين في 130 مسلك، فهناك 33 مسلك بالسلك الأول يضم الإجازة والدبلوم الجامعي للتكنولوجيا، و38 مسلك في السلك الثاني، و59 مسلك في السلك الثالث أي ما مجموعه 130 مسلك.


ما تقييمكم لما آل إليه التعليم بالمغرب عموما، وتحديدا ما يهم الإصلاح البداغوجي؟
كما تعرفون هناك قانون رقم 0100 الصادر سنة 2000، وهو الذي ينظم التعليم العالي وقد جاء بعد الميثاق واستنبط منه أهم محاوره، وهذا القانون فيه الكثير من الأشياء الجيدة والتي غيرت الجامعة، حيث يمكننا الآن القول بأن لدينا جامعة حديثة مقارنة بنظيرتها ما قبل هذا القانون سنة 2000.

ففي هذا القانون عدة مزايا، أولها أن الجامعة لديها استقلاليتها البيداغوجية التي غيرت عدة كليات، خصوصا الكليات ذات الاستقطاب المفتوح، فقبل صدور هذا القانون كانت المسالك معروفة ولم يكن بإمكانية الأستاذ تغييرها أو تغيير بعض ما يُدرس فيها من مواد، على عكس الآن حيث أصبحت هناك استقلالية للجامعة ويمك لفرقها البداغوجية أن تطلب اعتماد مسالك لثلاث سنوات أو أربع سنوات، وبعدها يمكن أن تطلب اعتماد مسلك آخر، هنا نرى أن القيود التي كانت على التكوينات ما قبل سنة ألفين قد انعدمت، وأصبح هناك طريقة جديدة تعتمد على تواجد فرق بيداغوجية بالجامعة مما مكنها من طلب اعتمادات من الوزارة الوصية، والإعتماد تحكمه عدة ضوابط بيداغوجية، وهذا جعل الكليات ذات الولوج المفتوح تحافظ على مسالكها المفتوحة وبالموازاة مع ذلك هناك عدد كبير من المسالك التي أحدثت لكنها تخضع لتقنين من حيث عدد الطلبة المستفيدين والأفواج التي ستتخرج إلى غير ذلك، والمثال الذي أعطيه دائما هو كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس السويسي، ففيها يتواجد بها 38 مسلك منها الإجازة الأساسية والإجازة الممهمنة والماستر، وهذه أمور ما كنا لنصلها من خلال القانون القديم، وهذه من المزايا، فالآن لدينا الحرية لإحداث هذه المسالك التي إن اطلعت على عناوينها، ستجد أنها ذات صلة بسوق الشغل، وبالإضافة لذلك فالوزارة قررت أيضا بقاء المسالك المفتوحة في الكليات ذات ااستقطاب المفتوح، وهي المسالك التي نجد فيها الآن عددا كبيرا من الطلبة، باعتبار أنها مفتوحة ولا شروط لولوجها غير التوفر على الباكالوريا جديدة، وأن تكون من سكان المدينة المتواجدة بها الكلية.

- لكن هذا النظام يطرح أيضا بعض الإشكالات ومنها ما يهم مدة التكوين ومضمونه وأيضا عدد المتخرجين خلال ثلاث سنوات فهناك حديث عن كون 5 بالمائة فقط يحصلون على الإجازة ؟
أي نظام به إيجابيات وسلبيات، مثل الكأس الذي نصفه مملوء والآخر فارغ، فأي جهة سنرى الجهة الفارغة أو المملوءة؟.


-التناول الموضوعي يتقتضي النظر للجانبين؟
بالفعل فإن اهتممنا فقط بالسلبي سنرى كل شيء كذلك والعكس أيضا، إذن يجب أن نرى الجهتين، والسلبيات التي تصلنا ليست كبيرة ولا تستدعي تغيير المنظومة ككل، ولكن يجب أن تمضي سفينتنا على الرغم من العيوب التي تعتريها، إلا أن الإجابيات كثيرة، ومنها المرونة في التكوينات لتلائم متطلبات سوق الشغل، ومن الإيجابيات أيضا تراجع نسبة الرسوب مقارنة مع السنوات الماضية، فمن قبل كان المعدل هو تسع سنوات للحصول على الإجازة، لكن اليوم لم يصبح لدينا هذا الرقم بل هناك تزايد في نسبة الحاصلين على الإجازة، إضافة للسلك الإجازات الممهننة التي تعد مهمة أيضا، والآن صار الأساتذة واعون بضرورة خلق مسالك تتلائم ومتطلبات سوق الشغل، لأن من المعايير المحددة لقبول المسالك ينبغي أن يكون محددا فيها ملائمته لمتطلبات سوق الشغل، هذا الخطاب صار الآن مفهوما وخلفية حاكمة لفعل الأساتذة في هذا الاتجاه، فمن قبل لم يكن مفهوما هذا الأمر ووجدنا العديد من المقاومين له في عدة أحيان، حيث يقولون أن الجامعة لا علاقة لها بسوق الشغل، ويعتبرون أن الجامعة فقط فضاء عالي لطلب المعرفة، فعلا هذا مطلوب، إلا أنه مطلوب أن تتلائم الجامعة وأساتذتها ليستجيبون لمتطلبات الشغل.


سجلت عدة ملاحظات هذه السنة حول التسجيل، منها اشتراط التسجيل بباكالوريا جديدة، وتوقف عملية التسجيل في موعد معين بذريعة استيفاء عدد المقاعد، ما تعليقكم؟
هناك المسالك المفتوحة وأخرى مقننة، بالنسبة للمسالك المقننة وهي الطب والهندسة و32 مسلك موجود بكليات القانون هذه المسالك تخضع لشروط قبول الطلبة في المسالك، وبالنسبة للمفتوحة تقنن بمحل الإقامة وعدد المقاعد المفتوحة.
بالنسبة لتسجيل الطلبة أول شرط هو الإقامة بالمنطقة التابعة للكلية، وبعد توفره، نمر لاختيار الطلبة الحاملين للباكالوريا الجديدة حيث تُمنحهم الأسبقية، بعدها نمر لشواهد الباكالوريا القديمة حيث يخضع الطلبة لشرط وحيد هو القدرة الإستعابية للجامعة، حيث تقدم الطلبات ويتم بعدها تحديد الطلبة المقبولين حسب الطاقة الإستيعابية للكلية، مثلا هذه السنة في كلية العلوم القانونية والإقتصادية والاجتماعية بالسويسي لدينا عشر آلاف طالب في حين المقاعد المتوفرة فهي فقط خمس آلالف مقعد، بمعدل مقعد لطالبين، ولكن في بعض الكليات في مدن أخرى مثل أكادير وفاس قد نجد مقعد واحد لثلاث أو أربع طلبة وهذا يدفعنا لتحديد المقاعد المتاحة.

- ما المعايير التي تعتمدونها لتحديد موضوع الطاقة الاستيعابية للكليات هل المرسوم المحدث للكليات أم ماذا؟
المسألة متعلقة بأمور لوجيستيكية، من عدد الطاولات وعدد القاعات والمدرجات وكم طالبا يمكنها استيعابه وهكذا تحدد الطاقة الاستعابية للكلية.


لماذا يتم حل مشكل الإكتظاظ دائما على حساب الطالب، لماذا لا تتم إضافة منشئات للزيادة في الطاقة الإستيعابية عن طريق تخفيض ميزانية التسيير أوأمر آخر؟
القدرة الاستيعابية تزيد كل سنة، وليست ثابتة، مثلا كلية السويسي أضفنا خلال هذه السنة 16 قاعة جديدة، كما رممنا جميع مدرجات السويسي، الذي مكننا من الاستفادة الكاملة من مقاعد المدرج.


- ألا ترون أن رفض تسجيل الطلبة بدعوى الاكتظاظ يطرح إشكال من الناحية القانونية باعتبار أن التعليم حق دستوري وأن هذه كليات ذات الاستقطاب المفتوح؟
لا يجب أن ننسى أن هناك بعض الطلبة حاملين لدبلوم أولي، وبعدها يأتي للتسجيل في أحد المسالك، ونجد في بعض الأحيان موظفين ولديه عدد من الشواهد، وأنا أعرف أطباء ومهندسين يرغبون في التسجيل في القانون وهذا من حقهم، لكننا نعطي الأولوية للذين لا يحملون أي شهادة، لأن هناك عدد من الطلبة يريدون تغيير المسالك أو التوجهات بعد السنة الأولى التي يفشلون فيها أو يخطؤون في اختيارها، لذلك نحن ندرس الملفات من أجل تحديد الأحق بالتسجيل.


بالنسبة لموضوع البحث العلمي عندكم، هل من معطيات في الموضوع وكم عدد براءات الاختراع التي وضعتها جامعتكم لدى الجهات المعنية ومستوى النشر، كما سبق أن تحدثتم عن إنشاء مركز هو الأول من نوعه بالمغرب سنة 2013؟
في السنوات الأخيرة لاحظنا تقدما ملموسا في البحث العلمي بجامعة محمد الخامس السويسي، حيث هناك زيادة في عدد المنشورات في المجلات المفهرسة الدولية في كل سنة، في مجالات الطب والهندسة والتكنولوجيا وغيرهما، وهذه السنة سجلنا سبع براءات اختراع لدى المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية ، وهذه أول مرة نسجل هذا العدد من براءة الاختراع دفعة واحدة وفي وقت وجيز بالجامعة، وهذه سياسة وضعناها تعتمد على القرب من الباحث والمتبعة معه بشكل مباشرة، حيث تأخذ الباحثين كل على حدة وتتابعه، فعلا هذه العملية تأخذ وقتا كبيرا، لكنها ناجعة وتعطي نتائج مهمة، وأظن أننا سننهي السنة بتسجيل عشر براءات جديدة.

كما أن هناك قطب للبحث العلمي في كل ما هو طبي، وهو بناية كبيرة ستكلفنا خمسين مليون درهم، والتي من المنتظر أن يكون حفل افتتاحها في الأسدس الأول من 2013.


هل يمكنكم تقديم بعض الإحصاءات حول عملية التسجيل للموسم الجامعي 2012/2013؟
عدد الطلبة الإجمالي لهذه السنة هو حوالي 27 ألف طالب في جميع المستويات منهم 10 آلاف طالب جديد مسجلين في 130 مسلك لثلاث أقطاب، قطب الصحة الذي يدرس بكلية الطب والصيدلة وكلية طب الأسنان، والقطب التكنولوجي الذي يدرس بمدرسة المهندسين المختصة في المعلوميات، ومدرسة تقنية، وقطب العلوم الإنسانية والإجتماعية والإقتصادية والقانونية وعلوم التربية، والذي يدرس بكلية علوم التربية وكليتي القانون السوسي بسلا، والعدد الأكبر متواجد بالقطب الأخير، عموما هناك 33 مسلك بالسلك الأول يضم الإجازة والدبلوم الجامعي للتكنولوجيا، و38 مسلك في السلك الثاني، و59 مسلك في السلك الثالث أي ما مجموعه 130 مسلك أغلبها في كلية الطب والصيدلة.

وإذا أردنا رؤية كليتي القانون الموجودتين في الجامعة، فكلية السويسي لديها 21 مسلكا بين السلك الاول والسلك الثاني، وكلية سلا 17 مسلكا أي ما مجموعة 38 مسلكا التي تكلمت عنها في وقت سابق.


ألاحظ أن الوثائق بين يديك باللغة الفرنسية وهذا يعكس إحدى الإشكالات المطروحة في الإدارة المغربية اليوم، فكيف هو واقع هذا الموضوع عندكم مع العلم أن الدستور المغربي واضح في موضوع رسمية اللغة العربية والأمازيغية إلى أي حد يتم تطبيق هذا في جامعتكم؟
حتى نكون واضحين، هناك الكثير من الإدارات المغربية تتعامل باللغة الفرنسية، خصوصا أن الكثير من الوثائق التي نستخرجها من الحاسوب تكون باللغة الفرنسية، لكن أنا صراحة لست ضد اللغة الفرنسية، وهي بالنسبة لي لغة أقضي بها مصالحي وحاجاتي، وبالنسبة لتعريب الإدارات والمصالح فسيأتي تدريجيا، لأن الإدارة تتعامل باللغة الفرنسية أكثر من خمسين سنة وبالتالي لا يمكن تغييرها في ظرف وجيز، وهذا سيأتي مع أناس جدد تكوينهم ليس فرنسيا مائة بالمائة، والآن هناك عدة مراسلات تتم باللغة العربية.


بالنسبة للتحرش الجنسي بالجامعات ومنها جامعتكم، الموضوع لم يعد مجرد حالات معزولة بل أصبح ظاهرة، والناس تتساءل لماذا لا يتم إعمال القانون وزجر المتورطين؟

صراحة تصلنا بعض الأشياء من هذا القبيل، لكن ليس لدينا إحصاءات دقيقة لأن الموضوع يشوبه نوع من الخجل، حيث تتحاشى المتحرشات بهن التطرق للموضوع بدعوى الخوف من الفضيحة لكن إن ثبتت التهمة فإننا نتخذ الإجراءات التأديبية اللازمة.


في موضوع التكوين المستمر سمعنا بتوقيف بعد وحدات البحث بالأداء وفتح تحقيق في أخرى هل الجامعة التي ترئسونها معنية أم لا؟
التكوين المستمر لم يتوقف، وقد فتحنا مركزا متخصصا في التكوين المستمر، لكن في بعض الحالات تطرح عدة مشاكل مع الوحدات التي يتم التسجيل فيها على أساس الآداء، إلا أن السيد الداودي طالب رؤساء الجامعات بإيقاف مثل هذه الموحدات.


-الغموض، عادة ما يكتنف الميزانية التي ترصد للأنشطة الثقافية والرياضية للطلبة، فما حجمها عندكم؟
أنا أشجع هذه الأنشطة من قبل أن أتولى منصب الرئاسة، وأقول دائما أن الطالب يجب أن يقوم دائما بأنشطة موازية لتخصصه، وهذه السنة سنقترح شهادة الدبلوم المكمل، وهو عبارة عن شهادة تعطى للطالب الذي ينظم أنشطة موازية إلى جانب تخصصه الأصلي، وهذا تشجيع للأنشطة الموازية، وسنطرح الأمر على مجلس الجامعة للموافقة عليه، الشيء الذي سيفيد الطالب في سوق الشغل حيث سيقدم دبلومه الأساسي والدبلوم المكمل الذي يثبت أن الطالب كان منفتحا على الأنشطة الثقافية والرياضية وغيرها.


-ما هي الميزانية التي تخصصونها لهذه الأنشطة؟
يصعب علي إعطاؤك رقم محدد، لكنني أقول للعمداء أن جميع الأنشطة التي يطلبها الطالب يجب أن تتم الموافقة عليها، إلا أنه عندما تُطلب منا أشياء كبيرة فإننا نحاول ما أمكن مراجعتها لتلائم ما نقدر عليه، ولا نرفض أي طلب، وعلى مستوى رئاسة الجامعة فإننا ننظم الربيع الجامعي الذي يطفئ هذه السنة شمعته الثالثة، كما ننظم منتدى التشغيل، هذه السنة نطمح لتطويرهم معا، حيث سنطلب من الطلبة العمل على أن تتميز جامعتنا على نظيرتها بميزة الإرتجال المسرحي والغنائي وفي الفن التشكيلي، خلال فعاليات الربيع الجامعي، حيث نجمع عددا من الطلبة ونقترح عليهم موضوعا ثم نفتح لهم باب الإرتجال فيه.


-موضوع التنقيط على الامتحانات يؤرق الطلبة، فلماذا لا يتم التعامل مع الطالب كرقم وليس كإسم في أوراق الامتحان، لأنه تقع في بعض الأحيان انتقامات خصوصا في حالات عدم رضى الأستاذ على الطالب، ولمادا لا يتم اعتماد نظام التصحيح على شاكلة الباكالوريا، حيث لا يعرف الأستاذ صاحب الورقة التي يصححها؟
في بعض الكليات يعتمد هذا النظام أو ما يسمى بالآنونيما، وهو نظام معقد، حيث بعد تسليم الطلبة لأوراق الامتحان هناك مرحلة تسمى الإخفاء، بعدها تسلم الأوراق للتصحيح ثم تعاد لكشف الأسماء وأخيرا تدرج النقاط وتحسب، هذا النظام يعتمد في كلية الطب عندنا منذ سنين، وفي بعض الامتحانات يطبق، إلا أن تطبيقه في الامتحانات المستمرة ثقيل نوعا ما ويكلف جهدا كبيرا، ويثقل كاهل الإدارة التي تقوم به، خصوصا في الكليات التي بها عدد كبير من الطلبة، الشيء الذي يستلزم عددا مهما من اليد العاملة، إلا أنه يجب البحث على طريقة لتطبيقه بشكل سلس وتدريجي دون تنفير الناس منه.



- أعلنتم سابقا عن جامعة التكوين مدى الحياة، ما الجديد في المشروع؟
نعم، سيبدأ هذه السنة في أكتوبر إن شاء الله حيث سنوقع الاتفاقية في السادس والعشرين من هذا الشهر، مع منظمة ألمانية التي ستساعدنا في تمويل المشروع، والمشروع عبارة عن نشاط سيكون في كلية علوم التربية.


- سؤال أخير، مجموعة من العمداء لا يطبقون مساطر الغياب مع عدد من الأساتذة، حيث أن عددا من الأساتذة يتغيبون بشكل كبير والعمداء يضطرون لحلول ترقيعية بدل مواجهة تهاون بعض الأساتذة بالقانون؟
هذه السنة كانت حالة تمت توقيفها، عموما القانون مساطره طويلة ومعقدة، فأولا يجب أن يراسلني العميد، وأراسل بدوري الوزارة، وبين المراسلات نطالب بإثبات الغياب، وهذا يتطلب جهدا كبيرا، وأنا أقول دائما للعمداء أن يخبرونني بالحالات كتابيا، وليس هاتفيا، لأن المساطر يجب أن تمر بشكل قانون رغم تعقيدها.

حاوره: محمد لغروس، المصدرمنظمة التجديد الطلابي
Université

 تم نشر الموضوع بمنتديات توجيه نت  

Forum informations et Orientation scolaire et professionnelle

 
 



تم تحرير الموضوع بواسطة :الاستاذ
بتاريخ:29-09-2012 08:19 مساء







الكلمات الدلالية
حوار ، مهم ، مع ، رئيس ، جامعة ، محمد ، الخامس ، السويسي ، بالرباط ، وتوضيحات ،


 








الساعة الآن 01:07 مساء