ismagi

استشارة في مشروعية شهادات طبية

سلمى سليمة

عضو مشارك
السلام عليكم يا أستاذ، لقد رسبت في شهادة البكالوريا عام 2011، وفي السنة الموالية أصبت باكتئاب شديد وتابعت علاجي في مستشفى حكومي للأمراض النفسية. وبسبب سوء حالتي النفسية وفقداني للعزيمة، تخلفت عن الامتحانات. حينها اتفقنا عائلياً أن يستخرج لي أخي شواهد طبية من طبيب عام، وبالفعل أحضرها لي دون أن يفحصني الطبيب شخصياً، لكن الغالب أن الطبيب اطلع على الوصفات الطبية الخاصة بطبيبتي النفسية وعاين الأدوية القوية التي كنت أتناولها لعلاج الاكتئاب الشديد.
قُدمت تلك الشواهد لتبرير انقطاعي عن الدراسة في السنة الثانية، وفي السنة الثالثة قدمنا طلب استعطاف مرفقاً بتلك الشواهد الطبية. الآن، وبعد مرور سنوات طويلة وتوظفي، لا يزال ضميري يؤرقني؛ حيث أقول لنفسي إنني أكملت دراستي بناءً على شواهد طبية مزورة. فهل تُعتبر فعلاً مزورة أم أن الأمر مقبول قانوناً ، علماً أن هذه الأحداث تعود لسنتي 2011 و2012 ؟"
 
السلام عليكم
عضوتنا الكريمة كما يقال :
من يعيش في الماضي ، لا مستقبل له .
انتم كنتم تتابعون وضعيتكم في مستشفى حكومي للأمراض النفسية، والطبيب هو المسؤول عن توصيف حالتكم
مادام هناك تقارير وتبريرات طبية ، فالامور مبررة ، لأن الطبيب الجديد الدي اشرتم ربما ليس اختصاص في الامراض النفسية ، و خول الامور لتقرير الطبيب المختص.
وبالتالي لانعتقد بتاتا انكم حلى خطأ ، ولاداعي للرجوع للماضي.

للاشارة الله سبحانه وتعالى ، فتح باب التوبة حتى بالنسبة للدين ارتكبوا أخطاء فعليا و وبشكل مقصود ، والتوبة تهدم ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين؛ وأولى بنا أن نتخلق بأخلاق الله تعالى ونعفو ونسامح، وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون .

بالتوفيق .​
 
عودة
أعلى