ismag

عروض وأثمنة برنامج لوحتي للطلبة والأساتدة Lawhati 2015

mohammed

مشرف منتدى tawjihnet.net
طاقم الإدارة
الانطلاقة الرسمية لبرنامج "لوحتي Lawhati
الأثمنة والعروض
أعطى وزير التعليم العالي وتكوين الأطر،السيد الحسن الداودي، اليوم الاثنين 30 نونبر 2015، الانطلاقة الرسمية لبرنامج "لوحتي Lawhati "، والذي يهم توفير لوحات إلكترونية للطلبة والأطر بالمؤسسات الجامعية بأثمنة تفضيلية.
ويستهدف البرنامج شريحة واسعة يفوق عددها مليونا و400 ألف شخص تتضمن، إلى جانب 800 ألف طلبة مؤسسات التعليم العالي، كلا من المتدربين التابعين لمؤسسات التكوين المهني وهيئة التدريس وجميع الأطر المنتسبة إلى الجامعة المغربية، ويخول لهؤلاء لوحات إلكترونية بأثمنة تفضيلية وتخفيضات في الأثمنة الأصلية تصل إلى 30%.
وتتضمن هذه الأجهزة تطبيقات بيداغوجية رقمية تم تطويرها من طرف كل من "intel" و"Microsoft"، وذلك بهدف "تمكين الطلبة من التوفر على أدوات عمل تتماشى مع المتطلبات التكنولوجية الآنية"، و"تعزيز قابلية الشغل للطلبة المتخرجين"، علاوة على "الانفتاح على أفضل الممارسات الدولية في ميدان التعلم"، بالنسبة للأساتذة.
سوف تكون قافلة لترويج البرنامج La Caravane Lawhati تبدأ من الرباط ، على أساس أن تشمل عدة أقاليم ومدن بالمملكة.
وزير التعليم العالي أشار على أنه على الرغم من أن التخفيضات لصالح الطلبة متمثلة في 30% من ثمن اللوحات الأصلية، إلا أن "محتوى اللوحة قد يتجاوز ثمنها بفضل البرامج التي طورها شركاء الوزارة".
*********
قافلة لوحتي الآن في مدينة الرباط، يوم 01 دجنبر في ENSIAS : المدرسة الوطنية العليا للمعلوماتية وتحليل النظم،
و يوم 02 دجنبر في FSJES : كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية - أڭدال.
توضيح منتديات توجيه نت: تفاصيل أخرى سوف تضاف لاحقا كلما توفرت لدينا المعلومات
بالنسبة للأثمنة والعروض، ومتابعة منا في منتديات توجيه نت، اليكم ماتوفر لدينا من معلومات لحدود الساعة (ويمكن تتبع قافلة لوحتي لمعرفة تفاصيل ومميزات أكثر عن العروض المتوفرة بالاضافة طبعا لتفاصيل أكثر ومقارنة الأثمنة ) :
***************
************
***************
في حالة توفر الجديد سوف تتم اضافته لاحقا lawhati.ma
توضيح حول كيفية الاستفادة
[url=http://www.lawhati.ma/distributeursللاطلاع على الموزعين المعتمدين لوحتي عبر الرابط​
 

mataweb

عضو مميز ومتألق
" سخرية الطلبة " تلاحق الداودي بسبب غلاء " لوحتي
عبد الحي بلكاوي - هبة بريس</b

" تمخض الجبل فلولد فأرا " ربما هو المثل العربي الذي يعبر تحديدا عن قصة برنامج " لوحتي الإلكترونية " التي لطالما روج لها وزير التعليم العالي " الحسن الداودي " في العديد من الحوارات الصحفية.
وبعد شهور طويلة من الاعداد لمشروع لوحتي الذي يتوخى ربط طلبة الجامعات بالأجهزة الالكترونية بغية تسهيل الوصول إلى المعلومة، كانت الأيام الاولى فقط من انطلاق هذا المشروع كافية لأن تطلق سخرية واسعة على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الأثمنة المرتفعة التي أعلنت عنها الشركة المروجة لهذا المشروع، حيث يقدر ثمن أرخص لوحة إلكترونية ب 1700 درهم، و 2000، و 2500، و 3000، و 3500 ، وهي مجمل الأثمنة التي تسوق بها اللوحات الالكترونية.
هذا الارتفاع في الأثمنة أثار الكثير من السخرية بين طلبة الجامعات، حيث جاء في تعليق أحدهم " الداودي على خطى أردوغان... هل تعلم أن أردوغان وزع الطابليتات على الطلبة التركيين بأثمنة مناسبة .. قريبا سوف يقوم المغرب بإسقاط طائرة سوخوي روسية ".
طالب آخر عبر عن سخريته حول برنامج لوحتي بنشره لصورة تضم سبورة خشبية وطباشير ، معلقا عليها بقوله " لوحتي ..المعنى .. كامن في الغاية وليس في الأشكال .. وبناء الإنسان مقدم عن كل الاشكال ..".
أما آخر فقد نشر صورة للوحة قرآنية على غرار تلك التي يحفظ فيها الطلبة القرآن الكريم معلقا عليها بقوله "لوحتي" بلا 1700 بلا 3800 درهم، وصناعة مغربية قلبا وقالبا ".
أما أحدهم بقد اعتبر أن المشروع مجرد ضحك على الطلبة " 1700 درهم، 2000، 2500، 3000، 3500 درهم هذه هي أثمنة مختلق اللوحات الالكترونية التي ستباع للطلبة :هذا ما يسمى بالضحك على الطلبة.. خاتما كلامه بالقول " أرخص طابليت تساوي قيمة منحة الطلبة لمدة ثلاثة أشهر ".
أما آخر فقد اعتبر أن اثمنة اللوحات هي غالية حتى على بعض الموظفين ناهيك عن الطلبة معلقا على ثمن اللوحات بقوله " لوحتي.. صدمتي.."
وكان " الحسن الداودي " وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إن أثمنة اللوحات الإلكترونية (الطابليت) التي أطلقتها الوزارة للطلاب في برنامج "لوحتي"، تبتدئ من 1700 درهم، بتخفيض % 30 عن ثمنها الأصلي، معتبرا إياها أثمنة تفضيلية ومشجعة للطلبة.
جدير بالذكر أن إعلان انطلاقة برنامج "لوحتي" الخاصة بالطلبة، حضره " جوقة " من الوزراء هم : وزير التعليم العالي لحسن الداودي، ورشيد بلمختار وزير التربية الوطنية، و جميلة المصلي الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي، ومامون بوهدود الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المنظم، إضافة إلى ممثلي الشركات المعلوماتية العالمية الشريكة في البرنامج (مايكروسوفت، أنتيل، ...) ورؤساء الجامعات المغربية.
عن: هبة بريس
 

mataweb

عضو مميز ومتألق
class="post-title"
مفاوضات لمراجعة أسعار "لوحتي
اليوم24
يبدو أن الانتقادات الواسعة التي وجهها طلبة الجامعة لبرنامج "لوحتي"، الذي أطلقته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، ابتداءً من يوم الاثنين الماضي، بسبب ارتفاع تكلفة أسعار اللوحات الإلكترونية مقارنة مع هزالة المنحة، التي يحصل عليها الطلاب، أتت أكلها.
وفي هذا الصدد نقل موقع "التقني"، موقع مغربي إخباري متخصص في تكنولوجيا المعلومات، أن هناك مفاوضات تجري لمراجعة أسعار الأجهزة، التي تم طرحها في في إطار برنامج "لوحتي"، الذي أطلقته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، بمعية شركاء محليين ودوليين (توفير أجهزة 2 في 1 للطلبة بأسعار تفضيلية).
وقال مصدر مطلع في حديث لـ"التقني"، إن "البرنامج في بدايته فقط، وهناك مفاوضات بين الوزارة وباقي الشركاء من شأنها أن تخفض الأسعار".
وكان عدد من الطلبة الجامعيين قد عبروا عن استيائهم الواسع بسبب ارتفاع تكلفة الأجهزة، التي تفوق أحيانا قيمة المنحة التي يحصلون عليها، مطالبين الوزير الداودي بمراجعة الأسعار.
 

mohammed

مشرف منتدى tawjihnet.net
طاقم الإدارة
السلام عليكم
مشكور العضو الكريم mataweb على التتبع
فعلا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي : كانت طلبتنا ينتظرون أثمنة في المتناول بارتباط مع قيمة المنحة الجامعية.
لانعرف هل البرامج المثبثة ( windows 10- Khan Academy..) هي التي جعلت الأثمنة ....
الرأي في الأخير للمتخصصين والعارفين في المجال للحكم والتقييم
 

mataweb

عضو مميز ومتألق
فضيحة وزارة التعلم العالي المغربية وبرنامج لوحتي إياكم وشرائها
مدونة المحترف
واخيرا تم إطلاق برنامج لوحتي ، الذي كان ينتظره الطلبة المغاربة بفارغ الصبربعد عدة اشهر طويلة من الاعداد لمشروع يتوخى ربط طلبة الجامعات بالأجهزة الالكترونية بغية تسهيل الوصول إلى المعلومة ، لكن مباشرة بعد ان تم الإعلان عن هذا البرنامج وطرح هذه اللوحات واثمنتها في الموقع نال وزيرنا الداودي وبيل من السخرية والإنتقادات حول ثمن هذه اللوحات ، لكن من جهتي بحث في هوية هذه اللوحات خصوصا ان هناك بعض الاجهزة التي سمعت بها لاول مرة من خلال هذا البرنامج ، فإذا بي اجد ان هذه اللوحات هي لوحات صينية رذيئة صنعت من طرف شركات صينية تحت طلب مقاولات مجهولة بغية '' التبزنيس '' في فقر الطلبة وإحتياجاتهم . حيث يتم تصنيع هذه اللوحات في الصين بثمن زهيد جدا ويطبع لوجو يختاره الزبون (المقاولة) وبعد ذلك يبعون هذه اللوحة إلى الطالب بأضعاف أضعاف ثمنها ...
لمعرفة المزيد عبر الرابط و الفيديو للمدون المغربي المشهور9FUrAuQOV70[/media]
اليكم موضوع اخر من الاراء المنتشرة عبر الأنترتت
class="post-title entry-title"
برنامج لوحتي! لاتشتري اللوحة وهذه هي الاسباب Lawhati
السلام عليكم .لاشك انك سمعت عن برنامج لوحتي منذ الدخول المدرسي على ان وزارة التعليم العالي وقعت على شراكة بين ميكرسوفت الغنية عن التعريف ،للبيع اجهزة لوحية بأثمنة مدعمة من الدولة وفي صالح الطالب المغربي.

الاّ اننا اليوم :
و بعد طول انتضار تم الافراج عن الاثمنة الخيالية للوحات الالكترونية ،اليوم ،. الا انها فقط منتوجات مقلّذة ،اي منتوجات صينية بجودة هزيلة جدا بالمقارنة مع اللوحات من نفس الثمن . ومن البذيهي ان نقول ان هذه فقط صفقات في الخفاء الغرض الرئيسي هو ربحي اكثر مما هو منفعي للطالب البسيط ،الذي يتقاضى مبلغ لوحة واحدة في ضرف 9 اشهر ،
بحيث تبتدئ الاثمنة من 1700 ذرهم الى 4500 ، للوحة الواحدة ,وهذا في نضري سرقة وغش بغض النضر عن جودتها,
الاّ ان الوزير اعتبرها انها اسعار معقولة وفي المتناول ،وان الدولة لم تحتسب سعر البرمجيات الخاصة التي تم تطويرها من اجل الطلبة المغاربة من طرف مايكروسوفت والتي يفوق ثمنها ثمن اللوحة على حد قوله .
الى حد الان لم افهم ماهي البرمجيات التي اضافتها مايكروسوفت للمغاربة ، هل هو برنامج مايكروسوفت اوفيس مع رخصة للعام كامل !!، هل هذه هي البرمجيات الخاصة ? ف حتى جدتي الهرمة تستطيع تحميل الكراك و تفعيله سنين بذل عام كامل.

من المعروف انك اذا اردت شراء جهاز ما فإنك تبحث عليه في اليوتوب وتقارنه بغيره للتعرف عيوبه و محاسنه إلاّ ان عند كتابتك للاسم لوحة من اللوحات في محركات البحث إما لن يضهر شيئ او تضهر لك اجهزة شبيهة لها ابخس بكثير ممن في موقع لوحتي
اليكم بعض الاثمنة الحقيقية للبعض من الاجهزة المعروضة في مواقع لوحتي ، :


[url=http://4.bp.blogspot.com/-CkoM7euneh8/Vl-4IbBl3gI/AAAAAAAAAag/TpS17yBDIbY/s1600/1t.PNG" <img border="0" height="322 [img]https://4.bp.blogspot.com/-CkoM7euneh8/Vl-4IbBl3gI/AAAAAAAAAag/TpS17yBDIbY/s640/1t.PNG" width="640" /
كما تلاحظون ف الاسماء غير معروفة رغم اني ذائم الشراء من الانترنت لم ارى في حياتي مثل هذه الاسماء Quantum H2, Yooz Duo10 .Quantum H1 ,فحتى رغم اني بحتث في المواقع الكبرى للبيع و الشراء إلا انه ليس هناك اي نتيجة في البحث ،وهنا نقف عن منهم الاشخاص او المستثمرون ان صح التعبير ،وراء هاته الصفقة المربحة و المثقل للكاهل الطالب المتوسط
https://4.bp.blogspot.com/-8BjD_qZyuw8/Vl-40W6C5mI/AAAAAAAAAao/Uxay5bV-FSM/s640/2t.PNG" width="640"

هناك لوحات من ماركات مشهورة ك ' HP' شپي .او اصير 'Acer ' او لونوفو 'Lenovo ' ديل 'Dell ' إلا ان هذا الثمن يبتدئ من
3700 درهم وما فوق ، وبجودة بروسيسور و رامات ضعيفة جذا لن تتحمل فتح ا ربع نوافد في جوجل كروم ,
* اليك الثمن الحقيقي للجهاز شبي HP
[img]https://1.bp.blogspot.com/-bR918l6QhO0/Vl-74c8cuMI/AAAAAAAAAa0/fEpvjNysCwI/s640/3t.PNG" width="640" /

هذا ثمن البيع بحسب امازون اشهر موقع للبيع و الشراء



<img border="0" height="640 [img]https://1.bp.blogspot.com/-R_5PRNJkCoM/Vl_Ae9nt_oI/AAAAAAAAAbQ/2SwPIYj-a0I/s640/Screenshot_2015-12-03-04-07-38.png[/center] width="384"

لوحة ب 2700 تباع ب 3800 لا حول ولا قوة


<img border="0" height="640 https://2.bp.blogspot.com/-FHgp_SVrOcg/Vl-8LJ3AFyI/AAAAAAAAAa8/6bj73uKgSYY/s640/4t.PNG" width="602"

خلاصة ايها الطالب لاتشتري هذه الخردة ولا يغرك مضهر الويندوز عشرة ف حتى الحاسوب المكتبي ذو الجيل الرابع يتوفر على مواصفات افضل بكثير من هذه القطعة الصينية, و السؤال المطروح لما لم يتوجهوا للشركات الكبرى الصينية مثل پاناسونيك او سوني او توشيبا الذين يبيعون احسن المنتوجات للذول الاوروبية ؟ لم توجهوا للشركات الصغرى الضعيفة الجودة ! هل الهذف ربحي اكثر من مصلحة الطالب!!
[url=http://lawhati.ma] رابط [/url] target="_blankLAwhati [url=http://www.amazon.fr] رابط [/url] target="_blankAmazon
 

ab youssef

مشرف منتدى tawjihnet.net
طاقم الإدارة
السلام عليكم
في اطار نقل ردود فعل الجهات الرسمية (وزارة التعليم العالي) اليكم ماورد حسب بعض الصحف الاليكترونية
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر أن أثمنة الحواسيب اللوحية المخصصة للطلبة والأطر في الجامعات المغربية، هي أثمنة تفضيلية تصل في بعض أنواع هذه الحواسيب إلى تخفيض ثلاثين في المائة من الثمن الأصلي في المحلات التجارية، وأن ما سُمي بفضيحة الغلاء عار من الصحة.
أنس بناني، رئيس ديوان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، قال لموقع "كيفاش"، اليوم الخميس (3 دجنبر)، إن الهدف الأساسي من العملية تعليمي وبيداغوجي، من خلال تحميل برامج وتطبيقات دولية بيداغوجية، "باهضة الثمن" تفوق قيمتها اللوحات الرقمية نفسها، الشبيهة بالحواسيب المحمولة.
وأضاف رئيس ديوان وزير التعليم العالي أن "الدور الذي لعبته الوزارة في هذا الصدد هو دور الوسيط بين الشركاء التكنولوجيين، من شركات عالمية كميكروسوفت" و"إن تيل"، وعدد من موزعين، مع الفئة المستفيدة، في إطار عروض تفضيلية وبأسعار منخفضة".
في المقابل، راج على مواقع عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، منها مدونة موقع محترف، أن الأجهزة التي طرحتها الوزارة رديئة وأثمنتها خيالية، كما أن المنتوجات مسجلة بماركات غير معروفة عالميا، لا يتعدى ثمنها 200 درهم .
كيفاش - 03-12-2015
من جهة ثانية ننقل لأحبتنا في منتديات توجيه نت مايلي:
عبر أسامة غيساسي، المتحدث باسم الموزعين، عن اعتقاده بأن إحجام الحكومة عن تقديم دعم مادي لهذا البرنامج وعدم إقدامها على إلغاء الضريبة على القيمة المضافة، كما وعد بذلك لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تطبيقا لاتفاقية اليونيسكو، التي تنص على ضرورة إزالة كل الرسوم والضرائب على المنتجات ذات الطبيعة التربوية الموجهة للطلبة والتلاميذ عبر العالم، لم يساهم في توفير منتجات الحواسيب المحمولة الهجينة بأسعار منخفضة.
وأوضح المتحدث، في تصريح لهسبريس، أنه إلى جانب الإحجام الحكومي عن إعطاء الدعم ورفع الضرائب، "هناك عامل آخر مرتبط بارتفاع سعر صرف الدولار الذي جعل كل المجهودات التي قام بها الموزعون المغاربة لهذه الأجهزة الذكية التي تتضمن محتوى بيداغوجي قادر موجه للطلبة لا تؤتي أكلها (عن هيسبريس).
هيسبريس 03-12-2015
مواصلة منا في الردود، اليكم ماصدر عن وزير التعليم العالي:
عبر لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عن غضبه من هذه الانتقادات، معتبرا أن "هناك جهات تقف وراءها، لأسباب أو لأخرى".
وقال الداودي، في تصريح لهسبريس، إن "الشركات التي لم تستطع أن تنخرط في برنامج "لوحتي"، نظرا لأن بضاعتها غير صالحة، هي التي تقف وراء الانتقادات المنتشرة"، مضيفا: "هناك موظفون يثيرون البلبلة حول البرنامج، على الرغم من أنهم لا ينتمون إلى الجامعة".
وزاد الداودي قائلا بلهجة غاضبة: "من وجد في السوق ما هو أرخص.. علاش مصدعنا يمشي يشريها"، مردفا: "أنا لا أجبر أحدا على اقتناء هذه الأجهزة، وكل شخص حر في اختياراته".
وتحدى وزير التعليم العالي منتقدي برنامج وزارته، قائلا: "من يدعي أن هذه الأجهزة غالية الثمن فليأتي بما هو أرخص منها، وأنا مستعد أن أدمجها في السوق... أتحداهم أن يأتوا بها".
أما عن الانتقادات الموجهة لجودة اللوحات الإلكترونية فاعتبرها الوزير "مجرد كلام"، وأن تلك التي يعرضها البرنامج "هي الأفضل" بالنسبة إلى الطلبة، قائلا: "محتواها علمي، وأتحداهم أن يجدوا مثلها".
هيسبريس 04-12-2015
 

mataweb

عضو مميز ومتألق
class="article-title"
A peine lancé, le programme &laquo;Lawhati&raquo; crée déjà la controverse
journal: Telquel




La cherté et la marque des tablettes proposées dans le cadre du programme &laquo;Lawhati &raquo;</i font l'objet de critiques. Mais pour le ministre Lahcen Daoudi, les ventes des tablettes se portent très bien.</b
Le 30 décembre dernier, le ministère de l'Enseignement supérieur annonçait le lancement officiellement du programme &laquo;Lawhati&raquo; (ma tablette) qui devait permettre aux étudiants marocains de se doter de tablettes à des prix qualifiés d'abordables.
Cependant ces types de tablettes dites convertibles ou hybrides proposés par ledit programme font déjà jaser. En cause, les prix jugées trop élevéset les marques proposées. Dans une vidéo postée le 2 décembre et qui a été vu plus de 200 000 fois, Raghib Amine, un informaticien et technicien dont la cha&icirc;ne YouTube compte plus d'un million d'abonnés critique les composants des tablettes. Pour l'auteur de la séquence, il s'agit des &laquo; tablettes de marques chinoises non connues &raquo;, vendues à des prix &laquo; exorbitants &raquo; et qui ne sont &laquo; destinées qu'au marché marocain &raquo;. Il explique par exemple que les tablettes de marque Olinote F- EM11 vendues à 2990 dirhams n'ont &laquo; co&ucirc;té qu'environ 200 dirhams lors de leur conception</i &raquo;. S'il est difficile de vérifier ces assertions, il n'est pas le seul à faire part de son scepticisme.
Une polémique à laquelle le ministre Lahcen Daoudi a répondu. &laquo; Nous offrons des tablettes à 1 700 dirhams contre 2 700 sur la marché avec du contenu gratuit dont la valeur est supérieure à 2000 dirhams &raquo;, </ia déclaré le ministre de l'enseignement supérieur à l'Economiste. &laquo; Tout le monde veut la gratuité, mais ça n'existe pas&raquo;, poursuit-il, </i ajoutant </iégalement que pour certains distributeurs, &laquo; la marge ne dépasse pas 170 dirhams &raquo;.</i
Les ventes des tablettes se portent très bien</b
&laquo; Nous n'avons obligé personne à acheter. Si quelqu'un trouve mieux ailleurs qu'il en achète </i&raquo; nous répond d'emblée le ministre, contacté par Telquel.ma. Pour lui &laquo; il y a toujours une tranche de personnes qui critiquent pour le plaisir mais ils nous font plutôt de la publicité </i&raquo;.
Il nous explique qu'un appel à manifestation a été lancé et les meilleures offres ont été sélectionnées. &laquo; Les distributeurs sélectionnés sont sur le marché marocain et leurs ventes des tablettes marchent très bien. Je n'ai pas de chiffres mais les distributeurs seront présents vendredi 4 décembre lors d'une conférence de presse au ministère pour répondre aux questions&raquo; </inous explique t-il.
Selon le ministre, m&ecirc;me données gratuitement, &laquo; les gens trouveront que ces tablettes ne valent rien</i &raquo;

Un enjeu commercial à l'origine de la controverse? Le tapage à propos de ces tablettes viendraient de concurrents, accuse-t-il. Selon Lahcen Daoudi, les distributeurs qui n'ont pas été sélectionnés ou qui n'ont pas soumissionné &laquo; vont voir leur vente diminuer parce que ce sont les 6 entreprises que nous avons sélectionnés</i &raquo; qui vont s'accaparer le marché des jeunes. Le ministre explique également avoir reçu des &laquo; offres pour des tablettes à 100 dollars ( environ 1000 dirhams) mais elles ne valaient rien</i &raquo;.
&laquo; L'enjeu commercial est donc énorme</i &raquo; explique le ministre qui précise que le ministère &laquo; cible plus d'un million de personnes </i&raquo; dans le cadre du programme Lawhati.

Quelques bonnes affaires tout de m&ecirc;meS'il est difficile de comparer le ratio prix/performance des tablettes &laquo; No Name &raquo; , c'est à dire les fameuses tablettes chinoises vendues sous des marques distributeur, il est en revanche possible facilement de s'assurer de l'intér&ecirc;t des offres de tablettes dites de marque. La tablette Duo 10, du fabriquant marocain Yooz est vendue 2 500 dirhams, soit une remise de près de 1 000 dirhams quand on compare avec les offres affichées par le site de e-commerce Madiscount ou encore avec cette annonce sur Avito à 3 290 dirhams.

La tablette HP Pavillon (référence c2 10-n202nk) est vendue sur Lawhati à 3 580 dirhams. Il s'agit d'une tablette hybride 10 pouces sans grande prétention, mais qui fait parfaitement le travail notamment en bureautique et offre un avantage certain en termes d'autonomie, comme l'explique ce test des Numériques. La ristourne qui lui est appliquée est moins importante, mais elle est tout de m&ecirc;me de près de 500 dirhams de moins que le prix affiché par un détaillant local, Microchoix.
Ces deux exemples montrent tout de m&ecirc;me que des efforts ont été consentis, mais il convient évidemment de comparer les configurations et les prix des tablettes proposées pour s'assurer de faire le bon choix.
 
أعلى