الاستعداد النفسي لنتائج الأقسام التحضيرية

Logical one

عضو مشارك
إن يوم غد يوم مهم لمعظم تلاميذ الشعب العلمية, التكنولوجية والاقتصادية. فهو يتعلق بقبولهم في اللوائح الرسمية في الاقسام التحضيرية. ونخص بالذكر من لم يبدأ بعد بالعمل على مباريات المدارس العليا متأملا في فرصة قبوله في الاقسام التحضيرية. هناك من سيحالفهم الحظ فعلا فيتخلص من عبئ المباريات وهناك من سيضطر الى العمل الجاد من أجلها, الشيء الذي يعتبر صعبا وخصوصا بعد صدمة الامتحان الوطني. فالكثير منا صدم أن العمل الجاد طيلة السنة لم يجدي نفعا امام امتحان بسيط كالامتحان الوطني, فما عساك أمام مباريات يشهد الجميع بصعوبتها. يبدو عدم القبول في الاقسام التحضيرية كابوسا يلاحق معظمنا. بالطبع, نقطة الباكالوريا لم تمثل, ولن تمثل, أداء أي منا. ولحسن الحظ, يعتمد في الغالب في هذه المباريات اسئلة متعددة الاختيارات الشيء الذي يمنع حصول سوء تفاهم بالنسبة للمصحح وبالتالي اليقين التام بالنتيجة المحصل عليها. لا نرتعب حقا من أن تكون المباراة صعبة بل أن نكون دون المستوى المطلوب عكس زملائنا.

المفروض هو أن نعمل بنفس الجدية في كل الحالات (تم قبولنا في الاقسام التحضيرية أو لم يتم) بعد يوم غد. كيف سنتحمل ضغط هذه الأقسام على كل حال اذا توقفنا عن العمل الآن؟ لا تتميز الدراسات العليا إلا بصعوبة المنهج وكثافة الدروس. ليس هناك وقت أبدا للتفكير في ما إذا حصلنا على نقطة أفضل هذه السنة. للكثير منا فرصة اجتياز مباراة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية مثلا, يجب استغلال هذه الفرصة. وبعيدا, يمكنك حقا الوصول الى هدفك بأي طريقة حتى بواسطة الكلية (ونعرف بالطبع نماذج يتخذ بها). فيوم الغد ليس إلا تحريرا و تخلصا من الشك الذي ساورنا خلال الأسابيع الماضية. بعد اطلاعنا على النتيجة يفترض بنا أن نباشر بالعمل مباشرة بعد تقبل الحقيقة. ربما تتعلم في ظرف أسبوعين فقط من كل الأخطاء التي ارتكبتها يوم الامتحان الوطني فتتميز في احدى المباريات الوطنية.

وكما أن انجاز هذه المباريات من طرف المقبولين بالفعل في الاقسام التحضيرية يعد تجهيزا نفسيا لهم لنوعية الضغوط المنتظرة.

بالتوفيق للجميع.
 

mohammed

مشرف منتدى tawjihnet.net
طاقم الإدارة
إن يوم غد يوم مهم لمعظم تلاميذ الشعب العلمية, التكنولوجية والاقتصادية. فهو يتعلق بقبولهم في اللوائح الرسمية في الاقسام التحضيرية. ونخص بالذكر من لم يبدأ بعد بالعمل على مباريات المدارس العليا متأملا في فرصة قبوله في الاقسام التحضيرية. هناك من سيحالفهم الحظ فعلا فيتخلص من عبئ المباريات وهناك من سيضطر الى العمل الجاد من أجلها, الشيء الذي يعتبر صعبا وخصوصا بعد صدمة الامتحان الوطني. فالكثير منا صدم أن العمل الجاد طيلة السنة لم يجدي نفعا امام امتحان بسيط كالامتحان الوطني, فما عساك أمام مباريات يشهد الجميع بصعوبتها. يبدو عدم القبول في الاقسام التحضيرية كابوسا يلاحق معظمنا. بالطبع, نقطة الباكالوريا لم تمثل, ولن تمثل, أداء أي منا. ولحسن الحظ, يعتمد في الغالب في هذه المباريات اسئلة متعددة الاختيارات الشيء الذي يمنع حصول سوء تفاهم بالنسبة للمصحح وبالتالي اليقين التام بالنتيجة المحصل عليها. لا نرتعب حقا من أن تكون المباراة صعبة بل أن نكون دون المستوى المطلوب عكس زملائنا.

المفروض هو أن نعمل بنفس الجدية في كل الحالات (تم قبولنا في الاقسام التحضيرية أو لم يتم) بعد يوم غد. كيف سنتحمل ضغط هذه الأقسام على كل حال اذا توقفنا عن العمل الآن؟ لا تتميز الدراسات العليا إلا بصعوبة المنهج وكثافة الدروس. ليس هناك وقت أبدا للتفكير في ما إذا حصلنا على نقطة أفضل هذه السنة. للكثير منا فرصة اجتياز مباراة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية مثلا, يجب استغلال هذه الفرصة. وبعيدا, يمكنك حقا الوصول الى هدفك بأي طريقة حتى بواسطة الكلية (ونعرف بالطبع نماذج يتخذ بها). فيوم الغد ليس إلا تحريرا و تخلصا من الشك الذي ساورنا خلال الأسابيع الماضية. بعد اطلاعنا على النتيجة يفترض بنا أن نباشر بالعمل مباشرة بعد تقبل الحقيقة. ربما تتعلم في ظرف أسبوعين فقط من كل الأخطاء التي ارتكبتها يوم الامتحان الوطني فتتميز في احدى المباريات الوطنية.

وكما أن انجاز هذه المباريات من طرف المقبولين بالفعل في الاقسام التحضيرية يعد تجهيزا نفسيا لهم لنوعية الضغوط المنتظرة.

بالتوفيق للجميع.
السلام عليكم
الشكر الجزيل العضو الكريم على مساهمتكم وملاحظاتكم القيمة
بالتوفيق للجميع
 
أعلى